العدالة والحرية من روح الشعب

حينما تتصدع أرجاء الوطن فالصمت جريمة عظمى وانتظار الطوفان حماقة ,عندها لن يجدى الحديث عن الشرف وأمانة الكلمة مع شيوخ القصور, المدججين بفتاوى ظالمة.. مع السكارى بهوى السلطة وكرسى العرش ...بل لن يجدى سوى الصفع  كى ينقى الثوب الأبيض من دنس الحكم, فهكذا عهدنا الجبناء ..لا العلماء أرباب الشرف والعصمة ..الذين لا يرجعون عن كلمة حق أمام سلطان حائر جائر بينما يتراجع فيخضع شيوخ القصور ومدمنو السلطة بالأمر المباشر,يالها من صاعقة وياله من شعب حكمت عليه الأقدار أن يتحمل مالايطيقه بشر ..!!يبحث عن رجل للنهوض فتتكالب عليه أشباه الرجال للقعود ..على الشعب أن يكف عن البحث فالعدالة والحرية من روح الشعب بلا زعماء بلا سلاطين...دمتم سالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق