لا أعرف


انتظرينى يا جميلة النساء فأنا قادم ولكن لا اعرف متى فالحلم لن يضيع  فأنا اعرف عودتى عندما اتغلب على احزانى فأنا اعرف ان الحياه كبيره ما دام قلبك كبير فأنتى ملكه على عرش الحب فى زمن لا يعرف فية الانسان العشق فأن الحلم قادم ولكن مع مرور الدهر فالقلب يدق طبول العشق فأنتي من ترسمي الحب فوق رقرقة القلب قأعذريني فأنا أراكي كل يوم ولكن من الأبواب الخلفية للحب ..........................

فراق


أنا أحببتك جدا!!!لدرجة انى ظننت انك المراه الوحيد فوق هذه الارض لدرجة انى صدقت انك حين تغيبى ..أغيب !!!لدرجة انى فكرت ان اهديك الكون فى يوم ميلادك لدرجة انى كنت أرتعش رعبا حين يخطر خاطر الفراق فى بالى لدرجة انى انتظرت شروق شمسك على عالمى عمرا باكمله!!لدرجة انى سأستهلك الكثير من وقتى ..والكثير من صحتى..كى أستوعب فكرة فراقك!!

جودة النفس

من الهام ان نري عيوبنا وليس من الهام رؤية مميزاتنا فرؤية العيب ميزة ومحاولة علاجه ميزة وعلاجه ميزة فقوة النفس تاتي من القدرة علي تقويم النفس وليس باظهار مميزاتها 

أحلام شعب

فمنذ عام من الماضى كان يحلم شعب بحريته و قد قامت ثورته أو أنتفاضته ليقوم بمسيرات و مظاهرات و وقفات ليسقط النظام و فعلاٌ الشعب أسقط رأس نظام ولكن النظام لم يستأصل بأكمله و له ذيول و هم الأن يريدون قطع النظام من جذوره و جيشهم حماهم فى مسيراتهم و وقفاتهم الاولى و من الممكن أن يكون رفض ضربهم ولكن الأن يجب على الجيش أن يرجع إلى ثكناته و يعمل بما يقوله المجلس العسكرى فمن الان يجب أن لا نقول يسقط حكم العسكر بل يجب أن نأخذ وقفه كبيره جداٌ ليقوم المجلس العسكرى بنقل السلطه إلى مجلس الشعب أو رئيس المحكمه الدستوريه العليا أو

أعلام و غازات ترفرف

فى الوقت الذى ترفرف فيه أعلام مصر فى الهواء و يرفعها ثوار مصر العظماء ترفرف أيضاٌ دخان غازات الدخليه التى تخنق الثوار بسبب المطالبه بحقهم المشروع فكيف تقلب الأيه من يطالب بحقه فهو مقتول و من يدافع عن الباطل منصور فيا لها من سخريه فالدخليه بعدما كان يستخدمها حكم المخلوع يستخدمها أيضاٌ الأن المجلس العسكرى فأين جنرالات المجلس العسكرى الأن لماذا يختفون عندما يبداء ضرب الثوار أين أنتم فالذى يختفى هم الجبناء و أنتم كذلك فشباب مصر يضيع و أنتم لستوا مسؤلين لأنكم بلا قلب بلا ضمير إنسانى أنتم يجب أن تحاكما محاكمه ميدانيه ليرى العالم أجمع أن مهما طال الزمن فسوف

الكلام الصامت

الصمت هو العمله الرسميه عند المجلس العسكرى عندما يضربوا بالغازات المسيله للدموع و عندما يضربون بالخرطوش فجميعهم يرجع إلى ثكناته و عندما يحدث شئ هم أيضاٌ من يفتعلواا و ينسبوه إلى أحد البلطجيه التى هى أيضاٌ من عندهم يهللون و يقولواا مصر تنهار و أنتم من تنهكواا مصر فأين العقل الذى يصدق كلامكم بعد صمتكم فأين العقول التى تخاطبونها فهم إلى الأن هم معتبرين أنهم يخاطبون المصريين مثل الماضى مثل حكم الخلوع فأنتم لابد من